قَالَ ابْنُ المَاجِشُون ، في المجموعة عن مالك ، وقال به : إنها تَقِفُ على أَيَّام حيضتها ، ولا تحتاط كما يحتاط غيرها .
قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ ، وقال أشهب ، وابن عبد الحكم ، وأصبغ : تَسْتَظْهِرُ على أَيَّامهَا في أَوَّلِهِ وآخره . ورواه أشهب ، عن مالك .
وقال أشهب ، في كتاب ابن الْمَوَّاز : إن مالكًا أفتى به امرأة وهي في خمسة أو ستة أشهر . ورواه ابن وهب ، عن مالك .
قال أشهب : أَوَّلُ الحمل وأخِره سواءٌ ، وتَسْتَظْهِرُ في ذلك بثلاثة أَيَّام . وأعاب قولَ مَنْ قال : ليس أَوَّلُ الحملِ كآخِره ؛ لأن الدم يَحْتَبِسُ . وقال : رأيتُ مَن قعدت عن المحيض سنة ، وهي مِمَّنْ تحيض ، ثم أتاها الحيضُ ، أتزيدُ في استظهارها عن تَمَادَى بها الدم على ثلاثة أَيَّام ؛ لأن دمها احْتَبَسَ ، فليس هذا بشيء .
قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ ، وقَالَ ابْنُ وهب : تُضَعِّفُ أَيَّام حيضتها ، وتَغْتَسِلُ ؛ لأنها أكثرُ دَمًا من الحامل .
وقال مُطَرِّف ، عن مالك : تَجْلِسُ في أَوَّلِ شهور الحمل أَيَّامها والاستظهارَ ، وفي الثاني تُثَنِّي أَيَّام حَيْضَتِهَا ولا تَسْتَظْهِر ، وفي الثالث تَجْلِسُ مثل أَيَّامهَا ثلاث مرات ، وفي الرابع تُرَبِّعُها هكذا ، حَتَّى تبلغَ ستين ليلة ، ثم لا تزيدُ . وقول أشهب أَحَبُّ إِلَى ابن حبيب .
وأَنْكَرَ ابن المَاجِشُون في المجموعة ، قول مُطَرِّف هذا الذي ذَكَرَ ابن حبيب ، وقال : ليس بقول مالك . وهذا خطأ ، ولا تكونُ نفساء إلاَّ عند ولادة ،
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 137
مساهمون: محمد حجي
ص١٣٧