تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
في التَّيَمُّم على صفته وذِكْرِ ما يُتَيَمَّمُ عليه ، وذِكْرِ النِّيَّة فيه ، وفي مَنْ لم يجِدْ ماءً ولا تُرابًا قال الله سبحانه : { فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ } ( المائدة : 6 ) . قال غير واحد من العلماء وقاله ابن حبيب : التَّيَمُّم القصد ، كقوله : { وَلَا آَمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ } ( المائدة : 2 ) . والصعيد ، قال ابن حبيب : التراب الطيِّبُ الطَّاهِرُ . وقال غيره : الصعيد الأرض بعَيْنها . ومنه قوله تعالى : { فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا } ( الكهف : 40 ) . فلا نُبالي بما صعد منها ترابٌ أو حجرٌ . قال أبو الفرج البغدادي ، وغيره : الواجب عند مالك التَّيَمُّم إلى الكُوعَيْنِ ، ويُسْتَحَبُّ بلوغ المرفقين ، قال : والذي قال هو ظاهر القرآن ، بقوله : { وأيديكم } ، فهذا المعقول من اليدين ، ولا يُلْحَقُ بهما ما عداهما إلاَّ بدليل . قال غيره ، وقد اختلفت الأحاديث في الكُوعَيْنِ ، والمرفقين ، قالوا : ولذلك نرى أن من تَيَمَّمَ إلى الكُوعَيْنِ يُعِيدُ في الْوَقْتِ ، ونرى أن من تَيَمَّمَ بِضَرْبَة