تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
قال عنه أشهب : وإنما يسمى يوم السابع يوم يعق عنه ، وأنكر أن يؤذن في أذنه حين يولد قال يسمى السقط . قال عنه ابن وهب : ولا يسمى المولود إلا يوم السابع ، ولا يضره إن مات قبل أن يسمى فلا يسمى ، فذكرت له الذي في السقط أنه يقول لأبيه يوم القيامة تركتني بلا اسم وأنكره وقال ما سمعنا هذا . قال ابن حبيب : لم يكن الأختتان قبل نبي الله إبراهيم عليه السلام وهو من ملة الإسلام . قال الله تبارك وتعالى [ ملة أبيكم إبراهيم ] وأمر الله سبحانه بذلك إبراهيم ونسخ به ما تقدم من ترك الاختتان وكل طاعة الله في وقته ، فاختتن صلى الله عليه وسلم بالقدوم وهو ابن عشرين ومائة سنة وعاش بعد ذلك ثمانين سنة . قال مالك : الاختتان من الفطرة ، فمن تركه من غير عذر ولا علة لم تجز إمامته ولا شهادته . قال ابن شهاب ولا يتم إسلام من أسلم حتى يختتن . قال ابن المسيب كان إبراهيم عليه السلام أول الناس اختتن وقص شاربه وقلم أظفاره ونتف إبطه وحلق عانته وفرق شعره ، وأول من استاك وأضاف الضيف ، وأول الناس رأى الشيب فقال يا رب ما هذا ؟ قال وقار . قال رب زدني وقارا . قال عطاء بن أبي رباح : عشر خصال من الفطرة وفطر عليها إبراهيم علية السلام ، خمس في الرأس : المضمضة والاستنشاق والسواك وقص الشارب وفرق الرأس وفي الجسد خمس : قص الأظافر ونتف الإبط والاستحداد والختان والاستنجاء . [ 4 / 337 ]