الصائم نهاره القائم ليله الباسط بالصدقة كفه فلا يقبضها . والفضل في رباط الخيل والتراغيب فيها في النفقة عليها كثير جدا . وكثير مما ذكر ابن حبيب من هذا مثله في كتاب ابن سحنون . وكره عليه السلام خصاء الخيل , وشدد الكراهية فيه ونهى عن ذلك . وقال في الخيل : خضرها صلبها . وكمتها ديباجها , وشقرها جيادها , وبارك في الشقر ثلاثاً , وروي عنه أنه قال : خير الخيل الحر . وكان يكره منها الشكال , وهو الذي برجله اليمنى بياض وبيده اليسري بياض أو في يده اليمنى ورجله اليسري , ونهى عليه السلام عن إنزاء الحمير على الخيل , ونهى عنه عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز .
في الدعوة قبل القتال
من كتاب ابن سحنون وكتاب ابن المواز : روى ابن وهب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غزا قوما لم يعز عليهم حتى يصبح , وأمر علياً , بالدعوة ثلاثاً , وفعله علي رضي الله عنه .
وقال نافع : إنما كان هذا قبل ظهور الإسلام . قال ابن المواز : يقول : قبل أن يفشو وينتشر . قالوا : وقد أغار النبي صلى الله عليه وسلم على بني مصطلق , وهم غارون , وبعث في قتل ابن أبي الحقيق وابن الأشرف وصاحب بني لحيان غيلة , واحتج بذلك يحى بن سعيد وقال : لا بأس أن تبتغي غرتهم إلا من ترجى إجابته من أهل الحصون , فليدعوا , وقاله عمر بن عبد العزيز . وقال ربيعة : من لم تبلغهم الدعوة , فليدعوا ويقرا عليهم القرآن ويعرض عليهم الإسلام
[ 3 / 40 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 40
مساهمون: محمد حجي
ص٤٠