ألفاً ففرقها وتصدق بألف من عنده . وأجاز عمر بن هبيرة الحسن بألف فأمر ابنه فقسمها .
وصنف لم يأخذوا ما أعطوا وكرهوا ان يأخذوه ويفرقوه ، منهم أبو ذر ، أرسل إليه بعض الولاة بجائزة فلم يقبضها . وأرسل عبد الملك إلى ابن المسيب بخمسمائة دينار فلم يقبلها .
وأرسل الوليد إلى بسر بن سعيد ( خصياً بمال فوجده يصلى في المسجد ، فلما سلم قال له : أتعرفني ؟ قال : نعم أنت بسر بن سعيد ) . قال : لعله أراد غيرى ، فخذ المال وعأوده ، فإن قال أنا فارجع إلى هنا . ففعل ذلك الخادم وذهب ، فإنصرف بسر هارباً . فلما جاء الخصي لم يجده ، فأعلم الوليد فاستشاط غضباً وقال لعمر بن عبد العزيز : دللتني على حروري وحلف ليقتلنه ، فقال عمر : لعله كان غنياً عنه وأنت تجد مثله وأفضل منه يقبل ذلك . قال : من هو ؟ قال : فلأن ، فذكر رحلاً صالحاً ، فأرسلها إليه فقبلها فسري عن الوليد .
وبعث عمر بن عبيد الله بن معمر بألف دينار إلى القاسم فلم يقبلها . وبعث عبد العزيز بن مروان إلى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة بمال فلم يقبله . وبعث خالد بن أسيد إلى مسروق بثلاثة إلاف فلم يقبلها وهو محتاج .
وبعث عمر بن هبيرة إلى بن سيرين بألفي دينار فلم يقبلها ، ودخل عليه فسلم سلإما عام أولم يخصه فأجازه فلم يقبلها . فلما ألح عليه ولم يقبل ، فقال : ردوا علي أرضى أحب إلي ، قال نعم ، قال : وأزيلوا عنها الخراج قال نعم ، قال : فما تصنعون فيه ؟ نفضه على أهل البلد . قال : إن رفعتموه من إلاصل وإلا فلا حاجة لي فيها ، فأبى ابن هبيرة فتركها ابن سيرين فلم يقبلها .
ودخل ابن محيرز على سليمان بن عبد الملك فقال له سليمان : بلغنا أنك أنكحت ابنك / قال نعم ، قال قد أصدقنا عنه . قال بن محيريز : إما العاجل فقد نقده . وإما إلاجل فهو عليه .
[ 3 / 406 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 406
مساهمون: محمد حجي
ص٤٠٦