إذا ارتفع عن بطنِ عُرنة . قال مالكٌ : ولم يُصِبْ من وقف بمسجد عرفة .
قيل : فإن فعل حتى وقع ؟ قال : لا أدري . قال أصبغُ : لا حج لهن واراه من بطن عرنة ، ووقف ابنُ عبد الحكمِ كما وقف مالكٌ .
قال ابن حبيبٍ : فإذا رغبتَ وسألت فابسُطْ يديك ، فإذا رهبت واستغفرت وتضرَّعْتَ ، فحولهما ، فلا يزال كذلك مستقبل بالخشوعِ والتواضعِ والتذللِ وكثرة الذكر ، بالتهليل والتكبير والتحميد والتمجيد والتسبيح والتعظيم والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، والدعاء لنفسك ولأبويك ، والاستغفار .
قال ابن حبيبٍ : فإذا دفعت من عرفة ، فارفع يديك على الله ، سبحانه ، وادفع عليك السكينة وامشِ الهُوينا ، وإنْ كنت راكباً ، فالعنقَ ، فإن وجدت فُرجةً ، فلا بأس أن تحرِّكَ شيئاً ، وأكثر من ذكر الله وتحميده وتهليله ، وتمجيده في مسيرك وفي مبيتك بمزدلفة ومقامك في منى ، كما كمنت تفعل بالتلبية من رفع الصوتِ .
ومن " كتاب " ابن عبدوسٍ ، قال ابن الماجشون : ولا أحب أن يتعمَّدَ الوقوف بعرفة بغير طهرِ ، وكل المناسكِ تحضرها الحائضُ ، إلا المسجد والطواف والصلاة .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 394
مساهمون: محمد حجي
ص٣٩٤