تزول الشمس بعد الخطبة . وقال : يؤذن إذا جلس في الخطبة . والأذان يجب إلا بعد الزوال .
وقال أشهب في " كتبه " : إذا خطب قبل الزوال ، لم يجزئه ، وليُعِدِ الخطبة ، إلا أن يكون قد صلَّى الظهر - يريد بعد الزوال - فتجزئه .
قال ابن حبيبٍ : وإذا جلس في الخطبة الأولى ، أذَّن المؤذن ، ثم يخطب الثانية ثم يقيم ، فإاذ جمع بهم ركب ، فليرتفع إي عرفاتِ ، فيقف عند الهضابِ ، راكباً . والناس معه ، وقد رُوِيَ في الجمع بينهما بأذانين وإقامتين ، ورُوِيَ بأذان وإقامتين . وبهذا أخذ ابنُ الماجشون ، وقاله ابن القاسمِ ، وسالمٌ . قال ابن المواز : قال ابن شهابِ : ويُهْجِرُ بالصلاةِ يوم عرفة .
في الوقوف بموقف عرفة والدَّفعِ
منها ، والمبيتِ بمزدلفة والدفع منها ، والوقوف بالمشعرِ
قال ابن حبيبٍ : فإذا تمت الصلاة بعرفة ، فجدَّ في التهليل والتكبير والتحميد ، وقاله سحنون وأشهب . قال ابن حبيبٍ : ثم اشتدَّ إلى الهضاب من سفحِ الجبلِ ، وحيث يقف الإمام أفضل ، وكل عرفة
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 392
مساهمون: محمد حجي
ص٣٩٢