تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
اعتمر تشريفاً وتعظيماً وتكريماً " . وقال ابن حبيبٍ : إذا دخلت مكةَ ، فأتِ المسجدَ ، ولا تُعرِّجْ على شيءٍ دونه ، فإذا وقفت على باب بني شيبةَ ، ونظرت إلى البيتِ ، رفعت يديك ، وقلتَ : اللهمَّ أنت السلام ، ومنك السلام ، فحيِّنا ربنا بالسلام ، اللهم زِدْ هذا البيت . . . فذكر مثل قولِ مكحولٍ . قال : ويقال عند استلام الركنِ : بسم الله ، والله أكبر ، اللهم إيماناً بك ، وتصديقاً بكتابك ، وتصديقاً بما جاء به محمدٌ نبيك . ويستحبُّ من الدعاء حينئذٍ : { رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } ، اللهم إليك بسطت يدَيَّ ، وفيما عندك عَظَّمْتُ رغبتي ، فاقبل مسحتي وأقلني عثرتي . ومن " المجموعة " ، و " كتاب " محمدٍ ، قال ابن القاسمِ ، في قول عروةَ ، في الرَّمَلِ : اللهم لا غله إلا أنت ، وأنت تُحيي بعدَ ما أمَتَّ . يُخفى بها صوته . قال مالكٌ : ليس بمعمولٍ به . قال : وكذلك لا توقيت فيما يقال في بطنِ المسيلِ ، ومحاذاة الركنِ ، ولكن ما تيسر . وذكر ابن حبيبٍ ، أنَّ ابن عمر كان يقول في الرَّمَلِ في طوافه : اللهم اغفر وارحمْ ، واعفُ عما تعلم ، إنك أنت الأعزُّ الأكرمُ ، قال : ويقال ذلك في بطنِ