تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
منه بُدًّا ، وذكر في " كتاب " ابن الْمَوَّاز ، وغيره ، قول الله تعالى : { وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ } . ما أسمعُ للبحرِ ذكراً . قال فيه ، وفي " العُتْبِيَّة " ، من رواية ابن القاسم : وكره مالكٌ حجَّ المرأةِ في البحرِ ؛ لأنّها تتكشفُ ، ولتخرج في البرِّ ، وإن لم يجد وليُّها . قال ابن حبيبٍ : رُويَ انَّ عمرَ قال : مَنِ اتصل وفره ثلاث سنين ، ثم مات ولم يحجَّ ، لم أُصَلِّ عليه . قال العتبيُّ : قال سحنونٌ في الكثير المال القويِّ على الحجِّ ، ولم يحجَّ : فهي حرمةٌ ، إذا طال زمانه ، واتصل وفره ، وليس به سقمٌ . قيل : فهو كذلك مُذ بلغ عشرين سنة ، إلى أن بلغ ستين سنة . قال : لا شهادة له . قيل : وإن كان بالأندلس ؟ قال : نعم ، لا عذر له . قال العتبيُّ ، وابن الْمَوَّاز : قال ابن القاسمِ : قال مالكٌ : أولُ مَنْ أقامَ الحجَّ للناس أبو بكرٍ ، سنة تسعٍ . قال غيرُ واحدٍ من البغداديين ، ومنه لإسماعيل القاضي : إنَه لم يأتِ صريحاً أنَّ حجَّ أبي بكر حينئذٍ كان عن فرضٍ ، والظاهرُ أنَّه حجَّ ليُنذرَ المشركين ، بسورة " براءة " ، أنْ لا يحجَّ بعد العامِ مشركٌ ، ووقعَ حجُّهُ في ذي القعدةِ ، والنسيءُ قائمٌ ، وذلك أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال في حجه في العام الثاني : " ألا إنَّ الزمان قد استدار كهيئتهِ ، يوم خلق الله السماوات والأرض " ، فأخبر أنَّه