كتاب الحج
في فريضةِ الحجِّ
وذكر الاستطاعة والسبيل ، وفي من وجده ،
وذكر استئذان الأبوين فيه ، وذكر وجوب العمرة
ويوم الحج الكبر
من " العُتْبِيَّة " ، قال ابن القاسمِ : قال مالكٌ : الحجُّ كله في كتاب الله تعالى ، وأما الصَّلاَة والزكاة ، فذلك مُجمَلٌ فيه ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بيَّنَه .
قال أشهبُ فيه ، وفي " كتاب " ابن الْمَوَّاز : سئلَ مالكٌ عن قولِ الله تعالى : { وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } أذلك الزادُ والراحلةُ ؟ قال : لا ، والله ، قد يجد الرجل زاداً وراحلةً ، ولا يقدر على المسير ، وآخر يقدرُ أنْ يمشيَ راجلاً ، ورُبَّ صغيرٍ أجلدُ من كبيرٍ ، فلا صفة في هذا أبين مما قال الله سبحانه .
قال ابن حبيبٍ : رُويَ انَّ الاستطاعة مركبٌ وزادٌ . وقاله عددٌ من الصحابةِ ، والتابعين . وقاله ابنُ أبي سَلمة .
قال ابن عبدوسٍ : وقاله سحنونٌ - يريدُ الزادَ والراحلةَ - في بعيدِ الدارِ . قال سحنونٌ : والطريق المسلوكة . وقال غيره من البغداديين : لم
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 317
مساهمون: محمد حجي
ص٣١٧