. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْمَلْحَمَةِ الَّتِي تَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ مَعَ بَنِي الْأَصْفَرِ قَبْلَ خُرُوجِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ 6786 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي " 1 " قَتَادَةَ
هامش
= وقال الإمام النووي 18 / 46 - 47 : قال العلماء : قصة ابن صياد مشكلة وأمره مشتبه في أنه هل هو المسيح الدجال المشهور أم غيره ، ولا شك في أنه دجال ، والظاهر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوح إليه في أمره بشيء ، وإنما أوحي إليه بصفات الدجال ، وكان في ابن صياد قرائن محتملة ، فلذلك كان صلى الله عليه وسلم لا يقطع في أمره بشيء ، بل قال لعمر : " لا خير لك في قتله "
وقال الحافظ ابن كثير في " النهاية " 1 / 104 : والأحاديث الواردة في ابن صياد كثيرة ، وفي بعضها التوقف في أمره هل هو الدجال أم لا ؟ فالله أعلم ، ويحتمل أن يكون هذا قبل أن يوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن الدجال وتعيينه ، وقد تقدم حديث تميم الداري ي ذلك ، وهو فاصل في هذا المقام ، وسنورد من الأحاديث ما يدل على أنه ليس بابن صياد ، والله تعالى أعلم وأحكم .
وقال أيضا 1 / 157 : وقد قدمنا أن الصحيح أن الدجال غير ابن صياد ، وأن ابن صياد كان دجالا من الدجاجلة ، ثم تاب بعد ذلك ، فأظهر الإسلام ، والله أعلم بضميره وسيرته .
قلت : حديث تميم الداري سيأتي عند المصنف برقم " 6787 " و " 6788 " و " 6789 " . وانظر " فتح الباري " 13 / 337 - 341 .
" 1 " سقط لفظ " أبي " من الأصل و " التقاسيم " 3 / لوحة 406 ، واستدرك من " مسند أبي يعلى " .