تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : هَاجَتْ رِيحٌ وَنَحْنُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ " 1 " ، فَغَضِبَ ابْنُ مَسْعُودٍ حَتَّى عَرَفْنَا الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ : وَيْحَكَ إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ ، وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ وَقَالَ : عَدُوٌّ يَجْتَمِعُ لِلْمُسْلِمِينَ " 2 " مِنْ ها هنا فَيَلْتَقُونَ ، فَتُشْتَرَطُ شُرْطَةُ الْمَوْتِ : لَا تَرْجِعُ إِلَّا وهي غالبة ، فيقتتلون حتى تغيب الشمس فيفيء " 3 " هؤلاء وهؤلاء ، وكل غير غالب ، " وتفنى الشرطة " ثُمَّ تُشْتَرَطُ الْغَدَ شُرْطَةُ الْمَوْتِ : لَا تَرْجِعُ إلا وهي غالبة فيقتتلون حتى تغيب الشمس ، فيفيء هؤلاء وهؤلاء ، وكل غير غالب ، " وتفنى الشُّرْطَةُ " ثُمَّ تُشْتَرَطُ الْغَدَ شُرْطَةُ الْمَوْتِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ : لَا تَرْجِعُ إِلَّا وَهِيَ غَالِبَةً ، فيقتتلون حتى تغيب الشمس فيفيء هؤلاء وهؤلاء ، وَكُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ " وَتُفْنَى الشُّرْطَةُ " ثُمَّ يَلْتَقُونَ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ ، فَيُقَاتِلُونَهُمْ وَيَهْزِمُونَهُمْ حَتَّى تَبْلُغَ الدِّمَاءُ نَحْرَ الْخَيْلِ " وَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى إِنَّ بَنِي الْأَبِ ، كَانُوا يَتَعَادُّونَ عَلَى مِائَةٍ " فَيُقْتَلُونَ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُمْ رَجُلٌ وَاحِدٌ ، فَأَيُّ مِيرَاثٍ يُقْسَمُ بَعْدَ هَذَا وَأَيُّ غَنِيمَةٍ يُفْرَحُ بِهَا ، ثُمَّ يَسْتَفْتِحُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْسِمُونَ الدَّنَانِيرَ بالترسة ، إذا أَتَاهُمْ فَزَعٌ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ : إِنَّ الدَّجَّالَ قد خرج في ذراريكم ،
هامش
" 1 " كذا الأصل و " التقاسيم " وهو في " مسند أبي يعلى " كذلك ، وعند أحمد ومسلم : هاجت ريح حمراء بالكوفة ، فجاء رجل ليس له هجيرى إلا : يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة . . . والهجيرى : العادة والدأب والديدان . " 2 " في الأصل : " المسلمون " والمثبت من " مسند أبي يعلى " . " 3 " في الأصل : " فيبقى " والمثبت من " مسند أبي يعلى " وغيره .