ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الشَّفَاعَةَ فِي الْقِيَامَةِ إِنَّمَا تَكُونُ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
6467 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الشَّرْقِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي » ( 1 ) 0 [ 3 : 75 ]
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح . محمد بن يحيى : هو الذهلي ، وأحمد بن يوسف السلمي : هو ابن خالد الأزدي ، وعمرو بن أبي سلمة : هو التنيسي الدمشقي ، وزهير بن محمد التميمي العنبري - وإن كانت رواية أهل الشام عنه ضعيفة وهذه منها - قد توبع ، وجعفر بن محمد : هو ابن عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب .
وأخرجه ابن خزيمة في " التوحيد " ص 271 عن أحمد بن يوسف السلمي ، بهذا الإسناد .
وأخرجه الحاكم 1 / 69 من طريق أحمد بن عيسى التنيسي ، عن عمرو بن أبي سلمة ، به .
وأخرجه ابن ماجة ( 4310 ) في الزهد : باب ذكر الشفاعة ، من طريق الوليد بن مسلم ، عن زهير بن محمد العنبري ، به .
وأخرجه الترمذي ( 2436 ) في صفة القيامة : باب ما جاء في الشفاعة ، والآجري في " الشريعة " ص 338 ، والحاكم 1 / 69 ، وأبو نعيم في " الحلية " 3 / 200 - 210 من طرق عن أبي داود الطيالسي ، عن محمد بن ثابت البناني ، عن جعفر بن محمد ، به . وعندهم زيادة : فقال لي جابر : يا محمد ، من لم يكن من أهل الكبائر فما له وللشفاعة ؟
وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه ، يستغرب من حديث جعفر بن محمد ، وانظر الحديث الآتي .