ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْقَوْمِ الَّذِينَ تَلْحَقَهُمْ شَفَاعَةُ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعُقْبَى
6466 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي سَالِمٍ الْجَيْشَانِيِّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَتِّبٍ الْهُذَلِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاذَا رَدَّ إِلَيْكَ رَبُّكَ فِي الشَّفَاعَةِ ؟ قَالَ : « وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَسْأَلُنِي عَنْ ذَلِكَ مِنْ أُمَّتِي ، لِمَا رَأَيْتُ مِنَ حِرْصِكَ عَلَى الْعِلْمِ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَمَا يُهِمُّنِي مِنَ انْقِصَافِهِمْ ( 1 ) عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ أَهَمُّ عِنْدِي مِنْ تَمَامِ شَفَاعَتِي لَهُمْ ، وَشَفَاعَتِي لِمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ يُصَدِّقُ لِسَانُهُ قَلْبَهُ وَقَلْبُهُ لِسَانَهُ » ( 2 ) . [ 3 : 75 ]
هامش
( 1 ) في الأصل و " التقاسيم " 3 / لوحة 462 و " موارد الظمآن " ( 2594 ) : " انقضاضهم " ، والمثبت من موارد التخريج .
( 2 ) حديث حسن . حرملة بن يحيى من رجال مسلم ، ومن فوقه من رجال الشيخين غير معاوية بن معتب ، ويقال : ابن مغيث ، ويقال : ابن عتبة ، يروي عن أبي هريرة وكان في حجره ، ترجم له البخاري 7 / 331 ، وابن أبي حاتم 8 / 379 ، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلاً ، وذكره المؤلف في " ثقاته " 5 / 413 ، فقال : عدادُه في أهل البصرة روى عنه سالم بنُ أبي الجعد . كذا قال ، وهو خطأ ، والصوابُ أن عداده في أهل مصر ، وأن الراوي عنه سالم بن أبي سالم الجيشاني ، كذا ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن يونس ، نَبَّه =