. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= على ذلك الحافظ العراقي في نسخته من الثقات ، ونقله عنه ابن حجر في " تعجيل المنفعة " ص 307 ، وذكر ابن يونس فيما نقله عنه الحافظ راوياً آخر عن معاوية بن معتب هو بشير بن عمر الأسلمي . أبو الخير : هو مرثد بن عبد الله اليزني .
وأخرجه أحمد 2 / 307 ، والحاكم 1 / 70 من طرق عن الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سالم الجيشاني ، بهذا الإسناد ، ولم يذكرا أبا الخير اليزني .
وأخرجه أحمد مختصراً 2 / 158 عن عثمان بن عمر ، حدثنا عبدُ الحميد بن جعفر ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن معاوية بن مغيث أو معتب ، به . ولم يذكر أبا الخير ولا سالماً الجيشاني .
وأورده الهيثمي في " المجمع " 10 / 404 ، وقال : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير معاوية بن معتب ، وهو ثقة !
وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي ، وقال الحاكم : فإن معاوية بن معتب مصري من التابعين ، وقد أخرج البخاري حديث عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبي هُريرة ، قال : قلتُ : يا رسول الله ، من أسعدُ الناس بشفاعتك ؟ الحديث بغير هذا اللفظ ، والمعنى قريب منه .
قلت : الحديثُ بتمامه عند البخاري ( 99 ) و ( 6570 ) ، وأحمد 2 / 307 ، وابن منده في " الإيمان " ( 904 ) و ( 905 ) و ( 906 ) من طريق عمرو بن أبي عمرو ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، قال : قلت : يا رسول الله ، من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة ؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لقد ظننَت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك لِمَا رأيتُ من حرصك على الحديث ، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال : لا إله إلا الله خالصاً من قلبه أو نفسه " .