ذِكْرُ وَصْفِ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ الَّذِي 1 نُهِيَ عَنْهُ
4947 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ : " إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم نهى عن بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ وَكَانَ بَيْعًا يَتَبَايَعُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ ، كَانَ الرَّجُلُ يَبْتَاعُ الْجَزُورَ إِلَى أَنْ تُنْتَجَ النَّاقَةُ ، ثُمَّ تُنْتَجُ الَّتِي فِي بَطْنِهَا 2 " . [ 2 : 3 ]
هامش
1 في الأصل : " التي " والمثبت من " التقاسيم " 2 / لوحة 62 .
2 إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وهو في " الموطأ " 2 / 653 - 654 في البيوع : باب ما لا يجوز من بيع الحيوان .
ومن طريق مالك أخرجه البخاري " 2143 " في البيوع : بيع الغرر الحبلة ، وأبو داود " 3380 " في البيوع : باب في بيع الغرر النسائي 7 / 293 - 294 في البيوع : باب بيع حبل الحبلة ، وابن الجارود " 591 " ، والبيهقي 5 / 340 ، والبغوي " 2107 " .
وقوله : " وكان بيعاً يتبايعه أهل الجاهلية . . . الخ " : ولم يرد عند أبي داود وابن الجارود ، وهما رويا الحديث من طريق مالك . قال الحافظ في " الفتح " = قال إسماعيل : وهو مدرج ، يعني أن التفسير من كلام نافع ، وكذا وذكر الخطيب في " المدرج " .
وأخرجه البخاري " 2256 " في السلم : باب السلم إلي أن تنتج الناقة ، وفيه : فسره نافع : إلى أن تنتج الناقة ما في بطنها .
وقال الحافظ في " الفتح " : لا يلزم من كون نافع فسره لجويرية أن لا يكون ذلك التفسير مما حمله عن مولاه ابن عمر . فقد أخرج البخاري " 3843 " في مناقب الأنصار : باب أيام الجاهلية ، من طريق عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كان أهل الجاهلية يتبايعون لحم الجزور إلى حبل الحبلة ، وحبل الحبلة : أن تنتج الناقة ما في بطنها ، ثم تحمل التي نتجت ، فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن . ذلك .
قال الحافظ : فظاهر هذا السياق أن هذا التفسير من كلام ابن عمر ونقل عن ابن عبد البر الجزم بأنه من تفسير ابن عمر . وانظر " الفتح " 4 / 357 .
و " تنتج " : بضم وأوله ، وفتح ثالثه ، أي : تلد ولداً ، و " الناقة " فاعل ، وهذا الفعل وقع في لغة العرب على صيغة الفعل المسند إلى المفعول ، وهذا الفعل وقع في لغة العرب على صيغة الفعل المسند إلى المفعول ، وهو جرف نادر ، ومثله : هزل ، ودهش ، وشره ، وشغف بكذا ، وأولع به ، وأهتر به ، استهتر به ، وأغرم به ، وعني بكذا ، وحم فلان ، وأغمي عليه ، وامتقع لونه وزهي . وانظر " المخصص " لابن سيده السفر 15 / 72 .