ذِكْرُ مُبَادَرَةِ الْأَنْصَارِ ، فِي الْإِعْطَاءِ لِمُفَادَاةِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
4794 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْأَنْصَارِ اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : ائْذَنْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلْنَتْرُكْ لِابْنِ أُخْتِنَا الْعَبَّاسِ فِدَاءَهُ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا وَاللَّهِ لَا تَذَرُونَ دِرْهَمًا » ( 1 ) . [ 5 : 9 ]
هامش
= الدال وبهمزة وصل مضمومة من التقدم ، وحيزوم : اسم فرس الملك ، وهو منادى لحذف حرف النداء ، أي : يا حيزوم .
والخطم : الأثر على الأنف ، وقوله : { حتى يُثْخِنَ في الأرض } أي : يكثر القتل والقهر في العدو .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله رجال الشيخين غير إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ، فمن رجال البخاري ، وإسماعيل بن أبي أويس قد تُوبع .
وهو في " صحيح البخاري " ( 2537 ) في العتق : باب إذا أسر أخو الرجل أو عمه هل يُفادى إذا كان مشركاً ؟ و ( 3048 ) في الجهاد : باب فداء المشركين ، عن إسماعيل بن أبي أويس ، بهذا الإسناد ، ومن هذه الطريق أخرجه البيهقي 6 / 205 و 322 .
وأخرجه البخاري ( 4018 ) في المغازي : باب شهود الملائكة بدراً ، والحاكم 3 / 323 من طريق إبراهيم بن المنذر ، عن محمد بن فليح ، عن موسى بن عقبة ، به .