الْفِدَاءَ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ } إِلَى قَوْلِهِ : { فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا } [ الأنفال : 67 - 69 ] ، فَأَحَلَّ اللَّهُ الْغَنِيمَةَ » ( 1 ) . [ 5 : 9 ]
هامش
( 1 ) إسناده حسن على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة بن عمار وهو صدوق وأبي زميل - وهو سماك بن الوليد الحنفي - فمن رجال مسلم ، وهو ثقة . أبو خيثمة : هو زهير بن حرب .
وأخرجه البيهقي في " السنن " 6 / 321 ، وفي " الدلائل " 3 / 51 - 52 من طريق أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى ، بهذا الإسناد .
وأخرجه مسلم ( 1763 ) في الجهاد : باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر وإباحة الغنائم ، ومن طريقه البغوي مختصراً في " التفسير " 2 / 235 عن أبي خيثمة زهير بن حرب ، به .
وأخرجه الترمذي ( 3081 ) في التفسير : باب ومن تفسير سورة الأنفال ، والطبري في " جامع البيان " ( 16294 ) من طريق محمد بن بشار ، وأبو نعيم في " الدلائل " ( 408 ) من طريق محمد بن المثنى ، كلاهما عن عمر بن يونس ، به قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ، لا نعرفه من حديث عمر إلا من حديث عكرمة بن عمار عن أبي زميل .
وأخرجه احمد 1 / 30 ، وابن أبي شيبة 14 / 365 - 368 ، وأبو داود ( 2690 ) في الجهاد : باب في فداء الأسير بالمال ، من طريق أبي نوح قراد ، ومسلم ( 1763 ) ، والطبري ( 15734 ) من طريق ابن المبارك ، كلاهما ، عن عكرمة بن عمار ، به . ورواية أبي داود والطبري مختصرة .
وذكره السيوطي في " الدر المنثور " 4 / 28 - 29 ، وزاد نسبته إلى ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبي عوانة ، وأبي الشيخ ، وابن مردويه .
وقوله " أَقدِمْ حيزوم " : ضبط " أقدم " بهمزة قطع مفتوحة وبكسر الدال من الإقدام ، قالوا : وهي كلمة زجر للفرس معلومة في كلامهم ، وضبط بضم =