. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= فيه جرحا ولا تعديلا ، وعلي بن الحسين : هو ابن علي بن أبي طالب الملقب بزين العابدين ، وابن أبي حيثمة : هو أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة .
وقوله : " حدثتني أمي " هي الشفاء بنت عبد الله ، وهي جدته لا أمه ، ولكنه سماها أمه على عادة العرب في تسمية الجدة أما وتسمية الجد أباً .
وأخرجه الحاكم 4 / 57 من طريق محمد بن يعقوب الشيباني ، حدثنا حامد بن أبي حامد المقرئ ، حدثنا إسحاق بن سليمان ، بهذا الإسناد .
وأخرجه ابن أبي شيبة 8 / 38 ، وأحمد 6 / 372 ، وأبو داود " 3887 " في الطب : باب ما جاء في الرقي ، والنسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 11 / 336 ، والطحاوي 4 / 326 ، والبيهقي 9 / 349 من طرق عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، عن صالح بن كيسان ، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي خثمة أن الشفاء بنت عبد الله قالت : دخل علي رسول الله عليه وأنا قاعدة عند حفصة بنت عمر ، فقال : " ما يمنعك أن تعلمي هذه رقية النملة كما علمتيها الكتابة " وهذا إسناد صحيح .
والنملة : قروح تخرج في الجنب .
وأخرجه الحاكم 4 / 56 - 57 من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدثنا أبي ، عن صالح بن كيسان ، حدثنا إسماعيل بن محمد بن سعد ، أن أبا بكر بن سليمان بن أبي حثمة حدثه أن رجلا من الأنصار خرجت به نملة ، فدُل أن الشفاء بنت عبد الله ترقي من النملة ، فجاءها فسألها أن ترقيه فقالت : والله ما رقيت منذ أسلمت ، فذهب الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي قالت الشفاء ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الشفاء ، فقال : " اعرضي علي " ، فعرضتها عليه ، فقال : " أرقية وعلميها حفصة كما علمتيها الكتاب " . وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي .
وأخرجه أحمد 6 / 286 ، والنسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 11 / 291 ، والطحاوي 4 / 327 ، والطبراني 23 / " 399 " ، والحاكم 4 / 414 من طرق عن سفيان ، عن محمد بن المنكدر ، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة ، عن حفصة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة يقال لها : =