ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الرُّقَى الْمَنْهِيَّ عَنْهَا إِنَّمَا هِيَ الرُّقَى الَّتِي يُخَالِطُهَا الشِّرْكُ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا دُونَ الرُّقَى الَّتِي لَا يَشُوبُهَا شِرْكٌ
6092 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ ، قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْجَرَّاحِ بْنِ الضَّحَّاكِ ، عَنْ كُرَيْبٍ الْكِنْدِيِّ ، قَالَ :
أَخَذَ بِيَدِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى شيخ من قريش يقال له : بن أَبِي حَثْمَةَ ، يُصَلِّي إِلَى أُسْطُوَانَةٍ ، فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَأَى عَلِيًّا ، انْصَرَفَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : حَدِّثْنَا حَدِيثَ أُمُّكَ فِي الرُّقْيَةِ ، قَالَ حَدَّثَتْنِي أُمِّي أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ ، قَالَتْ : لَا أَرْقِي حَتَّى اسْتَأْذَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَتْهُ فَاسْتَأْذَنَتْهُ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ارْقِي مَا لَمْ يَكُنْ فيها شرك " 1 [ 18 : 4 ]
هامش
= برقم " 532 " . والحديث عند مسلم في " صحيحه " " 2199 " " 62 " و " 63 " من طريق الأعمش ، بهذا الإسناد .
وأخرجه ابن أبي شيبة 8 / 34 - 35 ، وأبو يعلى " 2299 " ، والطحاوي 4 / 328 ، والبيهقي 9 / 349 من طرق عن الأعمش ، بهذا الإسناد . وانظر " 6097 "
1 حديث صحيح بطريقه وشواهده ، كريب الكندي : هو ابن سليم ، ويقال : ابن سليمان ، ذكره المصنف في " الثقات " 5 / 339 ، وقال : يروي عن أمه ، وهي : بنت خالد بن سعيد بن العاص ، امرأة الزبير بن العوام ، ولها صحبة ، روى عنه الجراح بن الضحاك ، وذكره ابن أبي حاتم 7 / 119 ، ولم يذكر =