ذِكْرُ اسْتِعْمَالِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرُّقْيَةَ الَّتِي أَبَاحَ اسْتِعْمَالَ مِثْلِهَا لِأُمَّتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
6093 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ بِفَمِّ الصِّلْحِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَدْرٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ
عَنْ أَبِيهِ قَالَ : لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلم فرقاني
هامش
= الشفاء ترقي من النملة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " علميها حفصة " . وصححه الحاكم ووافقه الذهبي .
وأخرجه الحاكم 4 / 57 من طريق إبراهيم بن عبد الله الهروي ، حدثني عثمان بن سليمان بن أبي حثمة القرشي العدوي ، حدثني أبي ، عن جدي عثمان بن سليمان ، عن أبيه ، عن أمه الشفاء بنت عبد الله أنها كانت ترقي برقي في الجاهلية ، وأنها لما هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم قدمت عليه ، فقالت : يا رسول الله ، إني كنت أرقي برقى في الجاهلية ، وقد رأيت أن أعرضها عليك ، فقال : " إعرضيها " . فعرضتها عليه ، وكانت فيها رقية النملة ، فقال : ارقي بها ، وعلميها حفصة " : بسم الله صلوب حين يعود من أفواهها ، ولا تضر أحداً ، اللهم اكشف البأس رب الناس ، قال : ترقي بها على عود كركم سبع مرات ، وتضعه مكاناً نظيفيا ، ثم تدلكه على حجر ، وتطليه على النورة وسكت عليه الحاكم ، وقال الذهبي : سئل ابن معين عن عثمان " يعني ابن عمر " فلم يعرفه ، قلت : وقال ابن عدي : مجهول .
وأخرجه ابن أبي شيبة 8 / 37 عن ابن علية ، عن محمد بن المنكدر ، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة أن رسول الله عليه وسلم قال لحرة الشفاء بنت عبد الله : " علمي حفصة رقيتك " . وهذا سند مرسل صحيح .
ويشهد لحديث الباب حديث عوف بن مالك الأشجعي ، وسيأتي عند المؤلف برقم " 6094 "