ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُرْتَهِنَ لَهُ رُكُوبُ الظَّهْرِ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا وَشُرْبُ لَبَنِ الدَّرِّ إِذَا كَانَتِ النَّفَقَةُ مِنْ نَاحِيَتِهِ
5935 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الرَّهْنُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ ، وَلَبَنُ الدَّرِّ يُشْرَبُ إِذَا كَانَ مرهونا ، وعلى الذي يركب ويشرب نفقته " 1 [ 43 : 3 ]
هامش
= " الجوهر النقي " 6 / 42 .
وقوله : " له غنمه وعليه غرمه " أي : إن زيادة الرهن ونماءه وفاضل قيمته ملك للراهن ، وعليه أداء ما يفكه به . وانظر " غريب الحديث " لأبي عبيد 2 / 114 - 116 . قلت : وهذا اللفظة : " له غنمه وعليه " قال ابن عبد البر : اختلف الرواة في رفعها ووقعها ، فرفعها ، ابن أبي ذئب ، ووقفها غيرهم ، وقد روى ابن وهب هذا الحديث فجوده وبين أن هذه اللفظة من قول سعيد بن المسيب ، وقال أبو داود في " المراسيل " : قوله : " له غنمه ، وعليه غرمه " من كلام سعيد بن المسيب نقله عنه الزهري .
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين . إسحاق بن إبراهيم : هو المعروف بابن راهويه ، والشعبي : هو عامر بن شراحيل .
وأخرجه الترمذي " 1254 " في البيوع : باب في الانتفاع بالرهن ، وابن ماجة " 2440 " في الرهون : باب الرهن مركوب ومحلوب ، من طرق عن وكيع ، بهذا الإسناد .