كتاب الرهن
مدخل
ذِكْرُ مَا يُحْكَمُ لِلرَّاهِنِ وَالْمُرْتَهِنِ فِي الرَّهْنِ إذا كان حيوانا
. . .
كِتَابُ الرَّهْنِ
ذِكْرُ مَا يُحْكَمُ لِلرَّاهِنِ وَالْمُرْتَهِنِ فِي الرَّهْنِ إِذَا كَانَ حَيَوَانًا
5934 - أَخْبَرَنَا آدَمُ بْنُ مُوسَى بِخُوَارِ الرِّيِّ ، 1 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْبِسْطَامِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الطَّبَّاعِ ، 2 عَنِ بن عُيَيْنَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ ، لَهُ غُنْمُهُ ، وَعَلَيْهِ غرمه " 3 [ 43 : 3 ]
هامش
1 خوار : أبعد مدن قوس غرباً على طريق خرسان ، وأهم مدينة في شرق الري وتقوم اليوم في موضع خوار مدينة أردون ، إلا أن ناحيتها ما زالت تحتفظ باسم مدينتها القديمة خوار . " بلدان الخلافة " 407 - 408 .
2 جاء في هامش الأصل : تابعه عبد الله بن عمران العابدي ، عن ابن عيينة ، رواه غيرهما عن ابن عيينة ، عن الزهري ، عن سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلاً لم يذكر فيه زياد بن سعد . قال الدارقطني : وهو الصواب ، يعني إرسال الحديث .
3 رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق - وهو ابن عيسى بن نجيح البغدادي ، ابن الطباع - فمن رجال مسلمن ورواه جماعة من الحفاظ بالإرسال ، وأما ابن عبد البر فقد صحح إتصاله ، وكذلك عبد الحق ، وهو الصحيح عند أبي داود ، والبزار ، والدارقطني ، وابن القطان .
وأخرجه الدارقطني 3 / 32 ، والحاكم 2 / 51 ، والبيهقي 6 / 39 من