ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ تَنْظُرَ الْمَرْأَةُ إِلَى الرَّجُلِ الَّذِي لَا يُبْصِرُ
5575 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ نَبْهَانَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : كُنْتُ أَنَا وَمَيْمُونَةُ ، عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ يَسْتَأْذِنُ ، وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ ضُرِبَ الْحِجَابُ ، فَقَالَ : « قُومَا » فَقُلْنَا : إِنَّهُ مَكْفُوفٌ وَلَا يُبْصِرُنَا ، قَالَ : « أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا لَا تُبْصِرَانِهِ ؟ ! » ( 1 ) . [ 2 : 70 ]
هامش
= العين وإسكان الراء ، و " عرَيَّة " بضم العين وفتح الراء وتشديد الياء ، وكلها صحيحة ، قال أهل اللغة : غرية الرجل - بضم العين وكسرها - : هي متجرده ، والثالثة على التصغير .
وفي " النهاية " لابن الأثير : يريد ما يعرى منها وينكشف .
( 1 ) إسناده ضعيف . نبهان مولى أم سلمة : لَمْ يُوَثِّقْهُ غير المؤلِّف ، ولم يَروِ عنه غير الزهري ومحمد بن عبد الرحمن ، وقال أحمد : نبهان روى حديثين عجيبين ، يعني . هذا الحديث وحديث " إذا كان لإحداكن مكاتب فلتحتجب منه " ونقل صاحب " المبدع " 7 / 11 تضعيفه عن أحمد . وقال ابن عبد البر : نبهان مجهول لا يعرف إلا برواية الزهري عنه ، وقال ابن حزم - فيما نقله الذهبي عنه في " المغني " 2 / 694 : مجهول ، وفي " التقريب " : مقبول ، يعني حيت يتابع وإلا فهو لين الحديث ، ومتن الحديث معارض بأحاديث صحاح كما سيأتي . والحديث في " مسند أبي يعلى " ورقة 321 / 1 .
وأخرجه أحمد 6 / 296 ، وأبو داود ( 4112 ) في اللباس : باب في قوله عز وجل : { وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ } ، والترمذي ( 2778 ) في الأدب : باب ما جاء في احتجاب النساء من الرجال ، والطحاوي في =