ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَكْلِ مَالِ الْيَتِيمِ
5564 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي سَالِمٍ الْجَيْشَانِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا ، وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي ، لَا تَتَوَلَّيَنَّ مَالَ يَتِيمٍ ، وَلَا تَتَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ » ( 1 ) . [ 2 : 106 ]
هامش
= حالف بالله يمين صبر ، فأدخل فيها مثل جناح بعوضة إلا جعلت نكتة في قلبه إلى يوم القيامة . وفي الحاكم : " في قلبه يوم القيامة " بإسقاط لفظ " إلى " . قال الترمذي : أبو أمامة الأنصاري هو ابن ثعلبة ، ولا نعرف اسمه ، وقد روى عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث ، وهذا حديث حسن غريب ، قلت : وفي " التقريب " : أبو أمامة البلوي ، حليف بني حارثة ، اسمه إياس ، وقيل : عبد الله بن ثعلبة ، وقيل : ثعلبة بن عبد الله ، أو ابن سهيل ، صحابي له أحاديث ، وحديثه في " صحيح " مسلم والسنن الأربعة . وصحح الحاكم إسناده ووافقه الذهبي ، وحسنه الحافظ في " الفتح " 10 / 411 .
وقال المزي في " تحفة الأشراف " 4 / 275 بعد أن ذكر طريق الترمذي عن محمد بن زيد ، عن أبي أمامة ، عن عبد الله بن أنيس : رواه عبد الرحمن بن إسحاق المدني ، عن محمد بن زيد ، عن عبد الله بن أبي أمامة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن أنيس ، فزاد فيه : " عبد الله بن أبي أمامة " .
وأورده الهيثمي في " المجمع " 1 / 105 وعزاه للطبراني في " الأوسط " ، وقال : ورجاله موثقون .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . أبو عبد الرحمن المقرئ : هو عبد الله بن يزيد ، وأبو سالم الجيشاني : هو سفيان بن هانئ المصري .
وأخرجه ابن سعد 4 / 231 ، ويعقوب بن سفيان الفسوي في " تاريخه " =