ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِإِيجَابِ النَّارِ ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا ، لِمَنْ كَانَ غِذَاؤُهُ حَرَامًا
5567 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَبِي جَمِيلَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ وَدَمٌ نَبَتَا عَلَى سُحْتٍ النَّارُ أَوْلَى بِهِ ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، النَّاسُ غَادِيَانِ : فَغَادٍ فِي فَكَاكِ نَفْسِهِ فَمُعْتِقُهَا ، وَغَادٍ مُوبِقُهَا ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، الصَّلَاةُ قُرْبَانٌ ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ ،
هامش
= رافضياً يضع الحديث في مثالب أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ويروي في فضائل أهل البيت أشياء ما لها أصول ، لا تحل كتابة حديثه ، ثم أعاد ذكره في " الثقات " 6 / 326 - 327 . قال ابن حجر في " التهذيب " 3 / 387 بعد أن ساق ترجمتي ابن حبان له : فهو هو ، غفَلَ عنه ابن حبان . ونافع بن الحارث : قال البخاري فيما نقله عنه ابن عدي في " الكامل " 7 / 2515 والعقيلي في " الضعفاء " 4 / 86 : لم يصح حديثه ، وذكره المؤلف في " ثقاته " 5 / 471 . وهو في " مسند أبي يعلى " ورقة 348 / 2 .
وأورده الهيثمي في " المجمع " 7 / 2 وعزاه إلى أبي يعلى والطبراني ، وقال : وفيه زياد بن المنذر ، وهو كذاب .
وذكره السيوطي في " الدر المنثور " 2 / 443 ، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة في " مسنده " وابن أبي حاتم .