فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ ، وَإِذَا نَزَعَ ، فَلْيَبْدَأْ بِالشِّمَالِ ، فَلْتَكُنِ الْيُمْنَى أَوَّلَهُمَا بِفِعْلٍ وَآخِرَهُمَا بِنَزْعٍ » ( 1 ) . [ 1 : 78 ]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ التَّيَامُنِ لِلْإِنْسَانِ فِي أَسْبَابِهِ اقْتِدَاءً بِالْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
5456 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ بِالْبَصْرَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ التَّيَامُنَ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى فِي التَّرَجُّلِ وَالِانْتِعَالِ ( 2 ) . [ 1 : 78 ]
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو الزناد : هو عبد الله بن ذكوان ، والأعرج : هو عبد الرحمن بن هرمز . وهو في " الموطأ " 2 / 916 في اللباس : باب ما جاء في الانتعال .
ومن طريق مالك أخرجه أحمد 2 / 465 ، والبخاري ( 5856 ) في اللباس : باب ينزع نعله اليسرى ، وأبو داود ( 4139 ) في اللباس : باب في الانتعال ، والترمذي ( 1779 ) في اللباس : باب ما جاء بأي رجل يبدأ إذا انتعل ، وفي " الشمائل " ( 79 ) ، والبيهقي 2 / 432 ، والبغوي ( 3155 ) .
وأخرجه أحمد 2 / 245 عن سفيان ، عن أبي الزناد به . وانظر ( 5461 ) .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن رجاء فمن رجال البخاري . واسم أبي الشعثاء : سُليم بن أسود بن حنظلة .
وأخرجه أبو الشيخ في " أخلاق النبي " ص 261 عن أبي خليفة ، بهذا الإسناد . =