الْأَعْلَامَ ( 1 ) . [ 4 : 9 ]
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن خشرم فمن رجال مسلم . وعتبة بن فرقد صحابي مشهور سمي أبوه باسم النجم ، واسم جده يربوع بن حبيب بن مالك السلمي ، ويقال : إن يربوع هو فرقد ، وأنه لقب له ، وكان عتبة أميراً لعمر في فتوح بلاد الجزيرة .
والأعلام بفتح الهمزة ، جمع علم : وهو ما يكون في الثياب من تطريف وتطريز ونحوهما .
وأخرجه أبو القاسم البغوي في " الجعديات " ( 1030 ) عن علي بن الجعد ، ومن طريقه الإسماعيلي كما في " الفتح " 10 / 298 عن شعبة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه البغوي أيضاً ( 1031 ) عن علي بن الجعد ، والبيهقي 10 / 14 عن آدم بن أبي إياس ، كلاهما عن شعبة ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان النهدي ، به .
وأخرجه مسلم في " صحيحه " ( 2069 ) ( 12 ) من طريق زهير ، عن عاصم الأحول عن أبي عثمان ، قال : كتب إلينا عمر ونحن بأذربيجان : يا عتبة بنَ فرقد إنَّه ليس من كدِّكَ ولا من كد أبيكَ ولا من كدِّ أمك ، فأشبعِ المسلمين في رحالهم مما تَشْبعُ منه في رَحْلِكَ ، وإياكم والتنعمَ وزيَّ أهل الشرك ولبوسَ الحرير ، فإن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن لبوس الحرير ، قال : إلاَّ هكذا ، ورفع لنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إصبعيه الوسطى والسبابة ، وضمهما .
وأخرجه أحمد 1 / 43 عن يزيد بن هارون ، عن عاصم ، عن أبي عثمان النهدي ، عن عمر بن الخطاب أنه قال : اتَّزِروا وارْتدوا ، وانتعِلوا ، وألقوا الخفاف والسراويلات ، وألقوا الرُّكبَ ، وانزوا نزوًا ، وعليكم بالمَعَدِّيَةِ ، وارموا الأغراض ، وذروا التنعم وزيَّ العجم ، وإياكم والحريرَ ، فإن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد نهى عنه ، وقال : " لا تلبسوا من الحرير ، إلاَّ ما كان هكذا - وأشار رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأصبعيه - " وأخرجه بنحوه أبو يعلى في " مسنده " ( 213 ) من طريق حماد بن سلمة ، عن عاصم الأحول ، به .