عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو العميس ، عن إياس بن سلمة ، عن الْأَكْوَعِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ أَوْطَاسٍ فِي الْمُتْعَةِ ثَلَاثًا ، ثُمَّ نَهَانَا عَنْهَا 1 . [ 36 : 1 ]
قَالَ أبو حاتم رضى الله تعالى عنه : عام أوطاس 2 وعام الفتح واحد .
هامش
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو العميس : هو عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهلالي .
وأخرجه ابن أبي شيبة 4 / 292 ، وعنه : مسلم 1404 في النكاح : باب نكاح المتعة ، عن يونس بن محمد ، بهذا الإسناد .
وأخرجه البيهقي 7 / 204 من طريق محمد بن عبيد الله بن أبي داود المنادي ، عن يونس بن محمد ، به .
2 أوطاس : يصرق ولا يصرف ، وعام أو طاس وعام الفتح واحد ، فأوطاس وإن كانت بعد الفتح ، فكانت في عام الفتح بعده بيسير ، فما نهى عنه لا فرق بين أن ينسب إلى عام أحدهما أو إلى الآخر .
وغزوة أوطاس : هي غزوة حنين ، وحنين وأوطاس : موضعان بين مكة والطائف ، وتسمى غزوة هوازن ، لأنهم الذين أتوا لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وانظر خبر هذه الغزوة وما تضمنتها من مسائل فقهية وفوائد ونكت في زاد المعاد 3 / 456 - 494 .