تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ نَفْيِ جَوَازِ تَزْوِيجِ الْمَرْءِ امْرَأَتَهُ الْمُطَلَّقَةَ قَبْلَ أَنْ تَذُوقَ عُسَيْلَةَ 1 غَيْرَهُ وَإِنِ انْقَضَتْ عِدَّتُهَا 4122 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ، فَتَزَوَّجْتُ زَوْجًا غَيْرَهُ ، فَدَخَلَ بِهَا ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يُوَاقِعَهَا أتحل للأول ؟ قال : " لا حتى يذوق عسليتها وتذوق عسليته " 2 . [ 65 : 3 ]

هامش
= أبي عمر هذا . وضبط الذهبي وابن حجر الجد بفتح الزاي ، وابن الابن بالضم . ورفاعة بن سموأل ، وقيل : رفاعة بن رفاعة القرظي من بني قريظة ، وهو خال صفية بنت حيي بن أخطب ، أم المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن أمه برة بنت سموأل . وهو في الموطأ 2 / 531 في النكاح : باب نكاح المحلل وما أشبهه برواية يحيى ، قال أبو عمر في التمهيد 13 / 220 : هكذا روي يحيى هذا الحديث عن مالك عن المسور ، عن الزبير ، وهو مرسل في روايته ، وتابعه على ذلك أكثر الرواة للموطأ إلا ابن وهب ، فإنه قال فيه : ع مالك ، عن المسور ، عن الزبير بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، فزاد في الإسناد " عن أبيه " فوصل الحديثن وابن وهب من أجلّ من روي عن مالك هذا الشأن ، وأثبتهم فيه ، وعبد الرحمن بن الزبير : هو الذي كان تزوج تميمة هذه ، واعترض منها ، فالحديث مسند متصل صحيح ، وقد روي معناه عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه شتى ثابتة أيضاً كلها ، وقد تابع ابن وهب على توصيل هذا الحديث وإسناده إبراهيم بن طهمان ، وعبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، قالوا فيه : عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير عن أبيه ، ذكر حديث طهمان النسائي في مسنده من حديث مالك ، وذكره ابن الجارود . قلت : هو في المنتقى 682 ، وسنن البيهقي 7 / 375 من طريق ابن وهب .
1 في الأصل : " عسيلته " ، والتصويب من التقاسيم 3 / 260 2 إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو معاوية : هو محمد بن خازم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =