ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ فِي رُكُوعِهِ مِنْ صَلَاتِهِ
1897 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا بن نُمَيْرٍ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ أَحْنَفَ عَنْ صِلَةَ بْنَ زُفَرَ ،
عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَكَعَ جَعَلَ يَقُولُ " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ " ثم
هامش
= الكوفي ، وأبو عوانة 2 / 170 من طريق أبي نعيم وشريح ، كلهم عن سفيان ، به . وصححه ابن خزيمة " 548 " .
وأخرجه مسلم " 479 " " 208 " ، والنسائي 2 / 217 - 218 في التطبيق : باب الأمر بالاجتهاد في الدعاء في السجود ، وفي الرؤيا كما في التحفة 5 / 49 ، والدارمي 1 / 304 ، والبغوي " 626 " ، والبيهقي 2 / 110 من طريق إسماعيل بن جعفر ، وأبو عوانة 2 / 171 من طريق عبد العزيز بن محمد ، كلاهما عن سليمان بن سحيم ، به .
وقوله : فقمن قال أبو عبيد في غيريب الحديث 2 / 197 : هو كقولك : جدير وحري أن يستجاب لكم ، يقال : فمن أن يفعل ذلك ، وقمن أن يفعل ذلك ، فمن قال : قمن أراد المصدر ، فلم يثن ، ولم يجمع ، ولم يؤنث ، يقال : هما قمن أن يفعلا ذلك ، وهم قمن أن يفعلوا ذلك ، وهن قمن أن يفعلن ذلك ، ومن قال : قمن أراد النعت ، فثنى وجمع ، فقال : هما قمنان ، وهو قمنون ، ويؤنث على هذا ويجمع ، وفيه لغتان ، يقال : هو قمن أن يفعل ، وقمين أن يفعل ذلك ، قال قيس بن الخطيم :
إذا جاوز الاثنين سر فإنه . . . بنث وتكثير الوشاة قمين