تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ عِنْدَ دُخُولِهِ الْحَشَائِشِ ( 1 ) 1406 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ ،
هامش
= " المغيرة " بين إبراهيم بن جرير ، وأبي زرعة ، وهو غلط . انظر : " بذل المجهود " 1 / 109 ، 110 . وأخرجه الدارمي 1 / 173 من طريق محمد بن يوسف ، عن أبان بن عبد الله بن أبي حازم ، عن مولى لأبي هريرة ، عن أبي هريرة . ومولى أبي هريرة لا يعرَف . وأخرجه ابن ماجة ( 359 ) ، والدارمي 1 / 174 ، وابن خزيمة ( 89 ) من طريقين ، عن أبان بن عبد الله البجلي ، عن إبراهيم بن جرير ، عن أبيه جرير رضي الله عنه . . . وإبراهيم بن جرير : قال غير واحد من الأئمة : لم يسمع من أبيه . ( 1 ) كذا في " التقاسيم " 1 / لوحة 636 و " الإحسان " ولم يرد هذا الجمع للمعنى المراد هنا . ففي " المصباح المنير " : الحش : البستان ، والفتح أكثر من الضم ، وقال أبو حاتم : يقال لبستان النخل : حُش ، والجمع : حُشَّان ، وجشان ، فقولهم : بيت الحُشق مجاز ، لأن العرب كانوا يقضون حوائجهم في البساتين ، فلما اتخذوا الكنف وجعلوها خلفاً عنها ، أطلقوا عليها ذلك الاسم . وفي " النهاية " : وفيه : " إن هذه الحشوش محتضرة " يعني الكنف ، ومواضع قضاء الحاجة ، الواحد : حَش - بالفتح - وأصله من الحش : البستان ؛ لأنهم كانوا كثيراً ما يتغوطون في البساتين . وقال الخطابي في " معالم السنن " 1 / 10 : الحُشوش : الكنف ، وأصل الحش جماعة النخل الكثيفة ، وكانوا يقضون حوائجهم إليها قبل أن يتخذوا الكنف في البيوت ، وفيه لغتان : حشّ ، وحشّ ، ومعنى " محتضرة " أي تحضرها الشياطين وتنتابها .
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 252 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي