تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النص الكامل لكتاب العواصم من القواصم — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
الاختصاص ، والعبد المشترك بعيد عن الخلاص ، ولتعلم ( 1 ) أنه لو أحيل عليك بالجدال ، فوجئت بالسؤال ، وطولبت بالنظر والاستدلال ، لكان لك في الجواب اختلال ، ولم ينصرك اعتلال ( 2 ) ، فما وراءك يا عصام ؟ أعدم أم وجود ؟ أم بحر ممدود ( 3 ) ؟ أم نبات محصود ( 4 ) ؟ وأي قسم ادعيت من ذلك ، أو ادعي لك ، فقد أسلمك فيه النظر وخذلك ، نحن وإن ( 5 ) خاطبنا منك ( 6 ) من لا يعقل الخطاب ، وقاولناك كأنك - ولست منهم ( 7 ) - من ذوي الألباب ، فإن لسان العيرة ( 8 ) عنك ناطق ، بأنك صنيع ( 9 ) القادر الخالق . قل لي وإن كنت الغني - . . . - ي بصدق علمي عن سؤالك ماذا أفدت ( 10 ) من الحوا . . . دث في كرورك وانتقالك بل أنت فيه مسخر . . . ما بين حلك وترحالك هلا ثبت في معظما . . . وأدرت غيرك باحتيالك حتى يكون ( 11 ) الكل يس - . . . - عى في امتثالك لأمثالك فالآن حين تبينت . . . آيات نقصك واختلالك [ و 53 ب ] ، أمن ذلك ( 12 ) أنشئت ( 13 ) أو ( 14 ) أبدعت أو أوردت ( 15 ) أو ( 16 ) أصدرت ؟ هيهات أن تنشأ مختلفات بديعة ، عن ذات واحدة بالطبيعة ، إذ لا يغاير ( 17 ) بين المختلفات إلا الإيثار ، ولا يدل على الأعيان إلا الآثار ، فالزم قدرك ، حتى يأتي أمر الله فإنه لا يغتر بك إلا الغافل اللاهي .
هامش
( 1 ) ب ، ج ، ز : ليعلم . ( 2 ) د : اغتلال . ( 3 ) ب ، ج ، ز : مورود . ( 4 ) د : مخصود . ( 5 ) ب ، ج ، ز : إذا . ( 6 ) د : - منك . ( 7 ) د : - منهم . ( 8 ) ب ، ج ، ز : الغيرة . ( 9 ) د : صنع . ( 10 ) د : أبدت . ( 11 ) د : تكون . ( 12 ) ب ، ج ، ز : ذاتك . ( 13 ) ب ، ج ، ز : نشأت . ( 14 ) ب ، ج ، ز : - أ . ( 15 ) ب ، ج ، ز : - أو أوردت . وكتب على هامش ز : مصححا . ( 16 ) ب . ج ، ز : - أ . ( 17 ) ب ، ج ، ز : تغاير .