تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النص الكامل لكتاب العواصم من القواصم — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
إنما يحال الموجود ( 1 ) فيه على أزمنته الآتية ، فيكون لكل موجود زمانه . وقوله : ( يحيل وقوع تقديرات ( 2 ) غير متناهية في العلم ) يعني بقوله : ( وقوع ) : وجود ، وقوله : ( تقديرات ) يريد تصوير موجودات ( 3 ) ، ( غير متناهية ) ، يعني في زمان ( 4 ) متناه ، وذلك مما لا يتعلق به علم ، لأنه لا يتصور له ثبات ، وقوله : ( تعلق علم بها على التفصيل مع نفي النهاية محال ) [ و 39 ب ] ، لأنه يريد بالتفصيل ، الحصر والانتهاء ، ( 5 ) ثم قال : و ( 6 ) هذه الأجناس المختلفة التي فيها الكلام يستحيل ( 7 ) استرسال العلم عليها لتباينها بالخواص ، وهذا كلام مفهوم ( 8 ) . [ ( 9 ) وقوله : ( تعلق بالعلم بها مع النهاية محال ) مبني على أصله في أن التفصيل هو الحصر والانتهاء ] ( 9 ) . قال القاضي أبو بكر ( 10 ) رضي الله عنه : فنتخل ( 11 ) من هذا كله ، أن هذه الألفاظ من الجملة والتفصيل والحصر ، ألفاظ مولدة ، ركبت عليها المبتدعة علومها ، وخاض فيها علماؤنا معهم ، ولكل واحد ، فيها اصطلاح ، تركيب معناه على ما ( 12 ) اصطلح عليه فيها ، ويختلف الاثنان في الوجه المصطلح عليه فيتباريان ويتعارضان ، ونحن إذا تكلمنا ( 13 ) على ذلك قلنا : دعونا من العبارات المحدثة الفاسدة ، الباري تعالى ، عالم بعلم ، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ، يعلم ما كان وما يكون ، ولا يقدر شيء إلا وهو عالم به ، نعم
هامش
( 1 ) ب ، د : الوجود . ( 2 ) الطبقات : تقريرات . ( 3 ) ب : وجودات . ( 4 ) د : زمن . ( 5 ) د : بداية سقوط نحو ورقة . وكتب على الهامش : في كهذا الموضع توجد زيادة في النسخة المطبوعة وهو يوازي نحو ورقة من هذا الكتاب . انظر ( صفحتي 117 - 118 من الطبوع ) . محمد عبد الرسول . ( 6 ) ب ، ج ، ز : - و . ( 7 ) د : فيستحيل . ( 8 ) ز : صحح على الهامش : مفهوم . ( 9 ) ج ، ز : سقط ما بين القوسين . ( 10 ) د : قال أبي . ( 11 ) ب ، د : - فننتخل . ج ، ز : فننتحل . وصوابه بالخاء المعجمة . ( 12 ) ب : - ما . ( 13 ) ج : تضمنا .