تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
واندبي المصطفى فعمي وخصي . . . بدموع غزيرة الأسراب عين من تندبين بعد نبي . . . خصه الله ربنا بالكتاب فاتح خاتم رحيم رؤوف ، . . . صادق القيل طيب الأثواب مشفق ناصح شفيق علينا ، . . . رحمة من إلهنا الوهاب رحمة الله والسلام عليه ، . . . وجزاه المليك حسن الثواب ! وقال صفية بنت عبد الملطب أيضا : عين جودي بدمعة وسهود ، . . . واندبي خير هالك مفقود ! واندبي المصطفى بحزن شديد . . . خالط القلب ، فهو كالمعهود كدت أقضي الحياة لما أتاه . . . قدر خط في كتاب مجيد ! فلقد كان بالعباد رؤوفا ، . . . ولهم رحمة وخير رشيد رضي الله عنه حيا وميتا ، . . . وجزاه الجنان يوم الخلود ! وقالت صفية بنت عبد المطلب أيضا : أب ليلي علي بالتسهاد ، . . . وجفا الجنب غير وطء الوساد واعترتني الهموم جدا بوهن . . . لأمور ، نزلن حقا ، شداد رحمة كان للبرية طراء ، . . . فهدى من أطاعه للسداد طيب العود ولاضريبة والش‍ . . . - يم محض الأنساب واري الزناد أبلج صادق السجية عف ، . . . صادق الوعد منتهى الرواد ! ثم ولى عنا فقيدا حميدا ، . . . فجزاه الجنان رب العباد ! وقال هند بنت الحارث بن عبد المطلب ترثي رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : يا عين جودي بدمع منك وابتدري ! . . . كما تنزل ماء الغيث فانثعبا أو فيض غرب على عادية طويت . . . في جدول خرق بالماء قد سربا لقد أتتني من الأنباء معضلة . . . أن ابن آمنة المأمون قد ذهبا أن المبارك والميمون في جدث . . . قد ألحقوه تراب الأرض والحدبا أليس أوسطكم بيتا وأكرمكم . . . خالا وعما كريما ليس مؤتشبا قال : وقالت هند بنت أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف أخت مسطح بن أثاثة ترثي النبي ، صلى الله عليه وسلم :