تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
وَأَمْسَتْ شَوَاحِبَ مِثْلَ النِّصَالِ . . . قَدْ عُطِّلَتْ وَكَبَا لَوْنُهَا ! يُعَالِجْنَ حُزْنًا بَعِيدَ الذَّهَابِ . . . . وَفِي الصَّدْرِ مُكْتَنِعٌ حَيْنُهَا يَضْرِبْنَ بِالْكَفِّ حُرَّ الْوُجُوهِ . . . عَلَى مِثْلِهِ جَادَهَا شُونُهَا هُوَ الْفَاضِلُ السَّيِّدُ الْمُصْطَفَى . . . عَلَى الْحَقِّ مُجْتَمِعٌ دِينُهَا فَكَيْفَ حَيَاتِيَ بَعْدَ الرَّسُولِ . . . . وَقَدْ حَانَ مِنْ مَيْتَةٍ حِينُهَا ؟ وَقَالَتْ أم أيمن ترثي النبي . ص : عين جودي ! فإن بذلك للدمع . . . شِفَاءٌ . فَأَكْثِرِي مِ الْبُكَاءِ حِينَ قَالُوا : الرَّسُولُ أَمْسَى فَقِيدًا . . . مَيِّتًا . كَانَ ذَاكَ كُلَّ الْبَلاءِ ! وابكيا خير من رزئناه في الدنيا . . . وَمَنْ خَصَّهُ بِوَحْيِ السَّمَاءِ بِدُمُوعٍ غَزِيرَةٍ مِنْكِ حَتَّى . . . يَقْضِي اللَّهُ فِيكِ خَيْرَ الْقَضَاءِ فَلَقَدْ كَانَ مَا عَلِمْتِ وَصُولا . . . . وَلَقَدْ جَاءَ رَحْمَةً بِالضِّيَاءِ ! وَلَقَدْ كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ نُورًا . . . وَسِرَاجًا يضيء في الظلماء طيب العود والضريبة والمعدن . . . وَالْخِيمِ خَاتَمَ الأَنْبِيَاءِ آخِرُ خَبَرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 253 | ابن سعد / محمد عبد القادر أحمد عطا