تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
حتى لو صب الماء عليه لاستقر » ، ويجافي مرفقيه عن جنبيه والمجزئ الانحناء بحيث يمكن مس ركبتيه بيديه إن كان وسطا في الخلقة ، أو قدره من غيره ، ومن قاعد مقابلة وجهه ما وراء ركبتيه من الأرض أدنى مقابلة وتتمتها الكمال ، ( ويقول ) راكعا : ( سبحان ربي العظيم ) ؛ لأنه - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - كان يقولها في ركوعه ، رواه مسلم وغيره . والاقتصار عليها أفضل ، والواجب مرة ، وأدنى الكمال ثلاث ، وأعلاه للإمام عشر ، وقال أحمد : جاء عن الحسن التسبيح التام سبع ، والوسط خمس ، وأدناه ثلاث . ( ثم يرفع رأسه ويديه ) لحديث ابن عمر السابق ( قائلا إمام ومنفرد سمع الله لمن حمده ) مرتبا وجوبا ؛ لأنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يقول ذلك ، قاله ، في " المبدع " ومعنى سمع : استجاب ( و ) يقولان ( بعد قيامهما ) واعتدالهما : ( ربنا ولك الحمد ملء السماء وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد ) أي : حمدا لو كان أجساما لملأ ذلك ، وله قول : اللهم ربنا ولك الحمد - وبلا واو أفضل - عكس ربنا ولك الحمد ( و ) يقول ( مأموم في رفعه : ربنا ولك الحمد فقط ) لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « إذا قال الإمام : سمع الله لمن حمده ، فقولوا : ربنا ولك الحمد » متفق عليه من حديث أبي هريرة ، وإذا رفع المصلي من الركوع ، فإن شاء وضع يمينه على شماله ، أو أرسلهما . ( ثم ) إذا فرغ من ذكر الاعتدال ( يخر مكبرا ) ، ولا يرفع يديه ( ساجدا على سبعة أعضاء : رجليه ، ثم ركبتيه ، ثم يديه ، ثم جبهته مع أنفه ) لقول ابن عباس : « أمر النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أن