تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
ويحرم تنكيس الكلمات وتبطل به ، ويكره تنكيس السور والآيات ، ولا تكره ملازمة سورة مع اعتقاد جواز غيرها . ( ولا تصح ) الصلاة ( بقراءة خارجة عن مصحف عثمان ) بن عفان - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - كقراءة ابن مسعود : فصيام ثلاثة أيام متتابعات ، وتصح بما وافق مصحف عثمان وصح سنده ، وإن لم يكن من العشرة وتتعلق به الأحكام ، وإن كان في القراءة زيادة حرف فهي أولى لأجل العشر حسنات . ( ثم ) بعد فراغه من قراءة السورة ( يركع مكبرا ) لقول أبي هريرة : « كان النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يكبر إذا قام إلى الصلاة ، ثم يكبر حين يركع » ، متفق عليه . ( رافعا يديه ) مع ابتداء الركوع لقول ابن عمر : « رأيت النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا استفتح للصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه ، وإذا أراد أن يركع وبعدما يرفع رأسه » متفق عليه . ( ويضعهما ) أي يديه ( على ركبتيه مفرجتي الأصابع ) استحبابا ، ويكره التطبيق بأن يجعل إحدى كفيه على الأخرى ، ثم يجعلهما بين ركبتيه إذا ركع ، وهذا كان في أول الإسلام ، ثم نسخ ، ويكون المصلي ( مستويا ظهره ) ويجعل رأسه حيال ظهره فلا يرفعه ، ولا يخفضه ، روى ابن ماجة عن وابصة بن معبد قال : « رأيت النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يصلي ، وكان إذا ركع سوى ظهره