تجسس أو آوى جاسوسا أو ذكر الله أو رسوله أو كتابه ) أو دينه ( بسوء انتقض عهده ) لأن هذا ضرر يعم المسلمين ، وكذا لو لحق بدار حرب لا إن أظهر منكرا أو قذف مسلما ، وينقض بما تقدم عهده ( دون ) عهد ( نسائه وأولاده ) فلا ينتقض عهدهم تبعا له لأن النقض وجد منه فاختص به ( وحل دمه ) ولو قال : تبت فيخير فيه الإمام كأسير حربي بين قتل ورق ومن وفداء بمال أو أسير مسلم ( و ) حل ( ماله ) لأنه لا حرمة له في نفسه ، بل هو تابع لمالكه فيكون فيئا وإن أسلم حرم قتله .
* * *
الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 303
مساهمون: منصور بن يونس البهوتي
ص٣٠٣