تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
( ثم ينزل ) من الصفا ( ماشيا إلى ) أن يبقى بينه وبين ( العلم الأول ) وهو الميل الأخضر في ركن المسجد نحو ستة أذرع ، ( ثم يسعى ) ماشيا سعيا ( شديدا إلى ) العلم ( الآخر ) وهو الميل الأخضر بفناء المسجد حذاء دار العباس ، ( ثم يمشي ويرقى المروة ويقول ما قاله على الصفا ، ثم ينزل ) من المروة ( فيمشي في موضع مشيه ويسعى في موضع سعيه إلى الصفا ، يفعل ذلك ) أي ما ذكر من المشي والسعي سبعا ذهابه سعية ورجوعه سعية ) يفتتح بالصفا ويختتم بالمروة ، ويجب استيعاب ما بينهما في كل مرة فيلصق عقبه بأصلهما أن لم يرقهما فإن ترك مما بينهما شيئا ولو دون ذراع لم يصح سعيه . ( فإذا بدأ بالمروة سقط الشوط الأول ) فلا يحتسبه ويكثر من الدعاء والذكر في سعيه ، قال أبو عبد الله : كان ابن مسعود إذا سعى بين الصفا والمروة ، قال : رب اغفر وارحم واعف عما تعلم ، وأنت الأعز الأكرم ، ويشترط له نية وموالاة وكونه بعد طواف نسك ولو مسنونا . ( وتسن فيه الطهارة ) من الحدث والنجس ( والستارة ) أي ستر العورة ، فلو سعى محدثا أو نجسا أو عريانا أجزأه . ( و ) تسن الموالاة بينه وبين الطواف ، والمرأة لا ترقى الصفا ولا المروة ولا تسعى