تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
عريان أو نجس ) أو محدث ( لم يصح ) طوافه لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « الطواف بالبيت صلاة إلا أنكم تتكلمون فيه » رواه الترمذي والأثرم عن ابن عباس . ويسن فعل باقي المناسك كلها على طهارة ، وإن طاف المحرم لابس مخيط صح وفدى ، ( ثم ) إذا تم طوافه ( يصلي ركعتين ) نفلا يقرأ فيهما ب‍ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } [ الكافرون : 1 ] و " الإخلاص " بعد " الفاتحة " وتجزئ مكتوبة عنهما ، وحيث ركعهما جاز ، والأفضل كونهما ( خلف المقام ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى } [ البقرة : 125 ] . [ فصل بعد الصلاة في المقام يعود ويستلم الحجر ] فصل ( ثم ) بعد الصلاة يعود و ( يستلم الحجر ) لفعله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ويسن الإكثار من الطواف كل وقت ( ويخرج إلى الصفا من بابه ) أي باب الصفا ليسعى فيرقاه ) أي الصفا ( حتى يرى البيت ) فيستقبله ( ويكبر ثلاثا ويقول ما ورد ) ثلاثا ومنه : الحمد لله على ما هدانا لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت وهو حي لا يموت ، بيده الخير ، وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، ويدعو بما أحب ولا يلبي .