تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
( فإذا رأى البيت رفع يديه ) بفعله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رواه الشافعي عن ابن جريج ( وقال ما ورد ) ومنه : « اللهم أنت السلام ومنك السلام حينا ربنا بالسلام ، اللهم زد هذا البيت تعظيما وتشريفا وتكريما ومهابة وبرا ، وزد من عظمه وشرفه ممن حجه واعتمره تعظيما وتشريفا وتكريما ومهابة وبرا ، الحمد لله رب العالمين كثيرا كما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله ، والحمد لله الذي بلغني بيته ورآني لذلك أهلا ، والحمد لله على كل حال ، اللهم إنك دعوت إلى حج بيتك الحرام وقد جئتك لذلك ، اللهم تقبل مني واعف عني وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت » يرفع بذلك صوته . ( ويطوف مضطبعا ) في كل أسبوعه استحبابا إن لم يكن حامل معذور بردائه ، والاضطباع : أن يجعل وسط ردائه تحت عاتقه الأيمن وطرفيه على عاتقه الأيسر ، وإذا فرغ من الطواف أزال الاضطباع ، ( يبتدئ المعتمر بطواف العمرة ) ؛ لأن الطواف تحية المسجد الحرام ، فاستحبت البدأة به لفعله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ( و ) يطوف ( القارن والمفرد للقدوم ) وهو الورود . ( فيحاذي الحجر الأسود بكله ) أي بكل بدنه فيكون مبدأ طوافه ؛ لأنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يبتدئ به ( ويستلمه ) أي يمسح الحجر بيده اليمنى ، وفي الحديث : « أنه نزل من الجنة أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم » رواه الترمذي وصححه ،