تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
طاهر ، وما قطع من بهيمة الأنعام ونحوها مع بقاء حياتها نجس ، غير مسك وفأرته والطريدة وتأتي في الصيد . [ باب الاستنجاء ] من نجوت الشجرة أي قطعتها ، فكأنه قطع الأذى . والاستنجاء : إزالة خارج من سبيل بماء أو إزالة حكمه بحجر أو نحوه ، ويسمى الثاني استجمارا من الجمار وهي الحجارة الصغيرة . ( يستحب عند دخول الخلاء ) ونحوه ، وهو بالمد الموضع المعد لقضاء الحاجة ( قول بسم الله ) لحديث على : « ستر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الكنيف أن يقول : بسم الله » رواه ابن ماجة والترمذي ، وقال : ليس إسناده بالقوي ، ( أعوذ بالله من الخبث ) بإسكان الباء ، قال القاضي عياض : وهو أكثر روايات الشيوخ وفسره بالشر ، ( والخبائث ) الشياطين فكأنه استعاذ من الشر وأهله ، قال الخطابي : وهو بضم الباء وهو جمع خبيث والخبائث جمع خبيثة ، فكأنه استعاذ من ذكرانهم وإناثهم ، واقتصر المصنف على ذلك تبعا " للمحرر " و " الفروع " وغيرهما لحديث أنس : « أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان إذا دخل الخلاء قال : " اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث » متفق عليه . وزاد في " الإقناع " و " المنتهى " تبعا " للمقنع " وغيره " الرجس النجس الشيطان الرجيم " لحديث أبي
الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 18 | منصور بن يونس البهوتي