تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
وفي معناه ابتداء زيادة النيل ونحوه ، ( وإذا زادت المياه وخيف منها سن أن يقول : اللهم حوالينا ) أي : أنزله حوالي المدينة في مواضع النبات ( ولا علينا ) في المدينة ولا في غيرها من المباني ، ( اللهم على الظراب ) أي الروابي الصغار ( والآكام ) بفتح الهمزة تليها مدة على وزن آصال وبكسر الهمزة بغير مد على وزن جبال ، قال مالك : هي الجبال الصغار ( وبطون الأدوية ) أي الأمكنة المنخفضة ( ومنابت الشجر ) أي أصولها ؛ لأنه أنفع لها لما في " الصحيح " أنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يقول ذلك ، { رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ } [ البقرة : 286 ] أي : لا تكلفنا من الأعمال ما لا نطيق . . . ( الآية ) أي : { وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } [ البقرة : 286 ] ويستحب أن يقول : مطرنا بفضل الله ورحمته ، ويحرم بنوء كذا ويباح في نواء كذا ، وإضافة المطر إلى النواء دون الله كفر إجماعا ، قاله في " المبدع " .