تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
نشكوه إلا إليك ، اللهم أنبت لنا الزرع وأدر لنا الضرع ، واسقنا من بركات السماء ، وأنزل علينا من بركاتك ، اللهم ارفع عنا الجوع والجهد والعري ، واكشف عنا من البلاء ما لا يكشفه غيرك ، اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارا ، فأرسل السماء علينا مدرارا " . ويسن أن يستقبل القبلة في أثناء الخطبة ويحول رداءه فيجعل الأيمن على الأيسر ، والأيسر على الأيمن ويفعل الناس كذلك ، ويتركونه حتى ينزعوه مع ثيابهم ، ويدعو سرا فيقول : اللهم إنك أمرتنا بدعائك ووعدتنا إجابتك وقد دعوناك كما أمرتنا فاستجب لنا كما وعدتنا . فإن سقوا وإلا عادوا ثانيا وثالثا . ( وإن سقوا قبل خروجهم شكروا الله وسألوه المزيد من فضله ) ولا يصلون إلا أن يكونوا تأهبوا للخروج ، فيصلونها شكر الله ويسألونه المزيد من فضله ، ( وينادي لها : الصلاة جامعة ) كالكسوف والعيد بخلاف جنازة وتراويح ، والأول منصوب على الإغراء ، والثاني على الحال ، وفي " الرعاية " : يرفعهما وينصبهما ، ( وليس من شروطها إذن الإمام ) كالعيدين وغيرهما . ( ويسن أن يقف في أول المطر وإخراج رحله وثيابه ليصيبها ) لقول أنس : « أصابنا ونحن مع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مطر فحسر ثوبه حتى أصابه من المطر ، فقلنا : لم صنعت هذا ؟ قال : لأنه حديث عهد بربه » رواه مسلم ، وذكر جماعة : ويتوضأ ويغتسل ، لأنه روي أنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يقول : إذا سال الوادي : « اخرجوا بنا إلى الذي جعله الله طهورا فنتطهر به » .
الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 170 | منصور بن يونس البهوتي