( و ) يسن ( تنظف وتطيب ) لما روى البخاري عن أبي سعيد مرفوعا « لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر ويدهن ويمس من طيب امرأته ، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ، ثم يصلي ما كتب له ، ثم
ينصت إذا تكلم أي خطب الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى » ( و ) أن ( يلبس أحسن ثيابه ) لوروده في بعض الألفاظ وأفضلها البياض ويعتم ويرتدي ( و ) أن ( يبكر إليها ماشيا ) ؛ لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « ومشى ولم يركب » ، ويكون بسكينة ووقار بعد طلوع الفجر الثاني ( و ) أن ( يدنو من الإمام ) مستقبل القبلة ؛ لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « من غسل واغتسل وبكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة يخطوها أجر سنة عمل صيامها وقيامها » رواه أحمد ، وأبو داود وإسناده ثقات ويشتغل بالصلاة والذكر والقراءة ( و ) أن ( يقرأ سورة الكهف في يومها ) لما روى البيهقي بإسناد حسن عن أبي سعيد مرفوعا « من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين » ( و ) أن ( يكثر الدعاء ) رجاء أن يصادف ساعة الإجابة ( و ) أن ( يكثر الصلاة على النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ) ؛ لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة » رواه أبو داود وغيره ، وكذا ليلتها ، و ( لا يتخطى رقاب الناس ) لما روى أحمد « أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وهو على المنبر رأى رجلا
الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 158
مساهمون: منصور بن يونس البهوتي
ص١٥٨