تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
أبي سعيد ( قائمة كمؤخرة الرحل ) ؛ لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل ، ولا يبال من يمر وراء ذلك » ، رواه مسلم ، فإن كان في مسجد ونحوه قرب من الجدار وفي فضاء فإلى شيء شاخص من شجر ، أو بعير ، أو ظهر إنسان ، أو عصى ؛ « لأنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صلى إلى حربة وإلى بعير » ، رواه البخاري ويكفي وضع العصا بين يديه عرضا ، ويستحب انحرافه عنها قليلا ، ( فإن لم يجد شاخصا فإلى خط ) كالهلال . قال في " الشرح " : وكيف ما خط أجزأه ؛ لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « فإن لم يكن معه عصا فليخط خطا » ، رواه أحمد ، وأبو داود ، قال البيهقي : لا بأس به في مثل هذا . ( وتبطل ) الصلاة ( بمرور كلب أسود بهيم ) أي لا لون فيه سوى السواد إذا مر بين المصلي وسترته ، أو بين يديه قريبا في ثلاثة أذرع فأقل من قدميه إن لم تكن سترة وخص الأسود بذلك ؛ لأنه شيطان ( فقط ) أي لا امرأة وحمار وشيطان وغيرها ، وسترة الإمام سترة المأموم . ( وله ) أي للمصلي ( التعوذ عند آية وعيد والسؤال ) أي سؤال الرحمة ( عند آية رحمة ولو في فرض ) لما روى مسلم عن حذيفة ، قال : « صليت مع النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع عند المائة ، ثم مضى - إلى أن قال : إذا مر بآية فيها تسبيح سبح ، وإذا مر بسؤال سأل ، وإذا مر بتعوذ تعوذ » ، قال أحمد : إذا قرأ { أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ
الروض المربع شرح زاد المستقنع — صفحة 101 | منصور بن يونس البهوتي