وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ وَكَعْبُ بْنُ مَالِكٍ { وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظلمُوا } أَيْ : انْتَصَرُوا بِالْكَلَامِ ؛ يَعْنِي : [ هَجَوْا ] عَنِ نَبِيِّ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظَلَمَهُمُ الْمُشْرِكُونَ { وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظلمُوا } أَشْرَكُوا مِنَ الشُّعَرَاءِ وَغَيْرِهِمْ { أَيَّ مُنْقَلب يَنْقَلِبُون } مِنْ بَيْنِ يَدَيِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَة ؛ أَي : أَنهم سَيَنْقَلِبُونَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ إِلَى النَّار .
قَالَ مُحَمَّد : { إِي } بِالنَّصْبِ ؛ لِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَاءِ الِاسْتِفْهَامِ ، لَا يَعْمَلُ فِيهَا مَا قَبْلَهَا .
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 292
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٩٢