تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥

أحمد بن محمد

ابن عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل ، أبو الليث النسفي من أهل سمرقند ، سمع الحديث وتفقه ووعظ ، وكان حسن السمت ، قدم بغداد فوعظ الناس ، ثم عاد إلى بلده فقتله قطاع الطريق رحمه الله تعالى .

أحمد بن بختيار

ابن علي بن محمد ، أبو العباس المارداني الواسطي قاضيها ، سمع الحديث وكانت له معرفة تامة في الأدب واللغة ، وصنف كتابا في التاريخ وغير ذلك ، وكان ثقة صدوقا توفي ببغداد وصلي عليه بالنظامية .

السلطان سنجر

ابن الملك شاه بن ألب أرسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق ، أبو الحارث واسمه أحمد ، ولقب بسنجر ، مولده في رجب سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، وأقام في الملك نيفا وستين سنة ، من ذلك استقلالا إحدى وأربعين سنة ، وقد أسره الغز نحوا من خمس سنين ، ثم هرب منهم وعاد إلى ملكه بمرو ، ثم توفي في ربيع الأول من هذه السنة ودفن في قبة بناها سماها دار الآخرة رحمه الله .

محمد بن عبد اللطيف

ابن محمد بن ثابت ، أبو بكر الخجندي الفقيه الشافعي ، ولي تدريس النظامية ببغداد ، وكان يناظر حسنا ويعظ الناس وحوله السيوف مسللة . قال ابن الجوزي : ولم يكن ماهرا في الوعظ وكانت حاله أشبه بالوزراء من العلماء ، وتقدم عند السلاطين حتى كانوا يصدرون عن رأيه ، توفي بأصبهان فجأة فيها .

محمد بن المبارك

ابن محمد بن الخل أبو الحسن بن أبي البقاء ، سمع الحديث وتفقه على الشاشي ، ودرس وأفتى ، وتوفي في محرم هذه السنة ( 1 ) ، وتوفي أخوه الشيخ أبو الحسين بن الخل الشاعر في ذي القعدة منها .
هامش
( 1 ) كذا بالأصل والوافي والمنتظم وشذرات الذهب ; وذكر ابن الأثير وفاته سنة 551 ه‍ .