تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠

شاهان شاه بن أيوب

ابن شادي ، استشهد مع نور الدين ، وهو والد الست عذار ، واقفة العذارية ، وتقي الدين عمر واقف التقوية .

علي بن الحسين

ابن محمد بن علي الزينبي ، أبو القاسم الأكمل بن أبي طالب نور الهدى بن أبي الحسن نظام الحضرتين ابن نقيب النقباء أبي القاسم بن القاضي أبي تمام العباسي ، قاضي القضاة ببغداد وغيرها ، سمع الحديث ، وكان فقيها رئيسا ، وقورا حسن الهيئة والسمت ، قليل الكلام ، سافر مع الخليفة الراشد إلى الموصل ، وجرت له فصول ثم عاد إلى بغداد فمات بها في هذه السنة ، وقد جاوز الستين ، وكانت جنازته حافلة . أبو الحجاج يوسف بن درباس ( 1 ) الفندلاوي ، شيخ المالكية بدمشق ، قتل يوم السبت سادس ربيع الأول قريبا من الربوة في أرض النيرب ، هو والشيخ عبد الرحمن الجلجولي ، أحد الزهاد رحمهما الله تعالى ، والله سبحانه أعلم .

ثم دخلت سنة أربع وأربعين وخمسمائة

فيها كانت وفاة القاضي عياض بن موسى بن عياض بن عمرو بن موسى بن عياض بن محمد بن موسى بن عياض اليحصبي السبتي ، قاضيها أحد مشايخ العلماء المالكية ، وصاحب المصنفات الكثيرة المفيدة ، منها الشفا ، وشرح مسلم ، ومشارق الأنوار ، وغير ذلك ، وله شعر حسن ، وكان إماما في علوم كثيرة ، كالفقه واللغة والحديث والأدب ، وأيام الناس ، ولد سنة ست وأربعين وأربعمائة ، ومات يوم الجمعة في جمادى الآخرة ، وقيل في رمضان من هذه السنة ، بمدينة سبتة . وفيها غزا الملك نور الدين محمود بن زنكي صاحب حلب بلاد الفرنج ، فقتل منهم خلقا ، وكان فيمن قتل البرنس صاحب أنطاكية ، وفتح شيئا كثيرا من قلاعهم ولله الحمد . وكان قد استنجد بمعين الدين بن أتابك دمشق ، فأرسل إليه بفريق من جيشه صحبة الأمير مجاهد الدين بن مروان بن مس ، نائب صرخد فأبلوا بلاء حسنا ، وقد قال الشعراء في هذه الغزوة أشعارا كثيرة ، منهم ابن
هامش
( 1 ) انظر حاشية ( 1 ) ص 279 .